Yahoo!

نفسي التي تملك الأشياء ذاهبة..

فكيف أبكي على شيء إذا ذهب؟


نعم للمغامرات غير محسوبة العواقب!

كتبها الشيخ بن خليفة ، في 25 يناير 2012 الساعة: 12:08 م

في صائفة سنة 2006 قال بعض "حكماء" منطقة الخليج أن وقت المواجهة مع الكيان الصهيوني لم يحن بعد، وأن حزب الله اللبناني، بإقدامه على خطف جنديين صهيونيين، يكون قد أقدم على مغامرة غير محسوبة العواقب..

ولم يتردد يومها بعض هؤلاء "الحكماء" الذين يعتقدون أنهم شموس وبقية البشر كواكب، في دعوة الكيان الصهيوني إلى سحق حزب اله، لمجرد أن حزب الله الشيعي يزعجهم وينغص عليهم حلاوة العلاقات الودية مع بني صهيون.

ويذكر الجميع  كيف أن المغامرة غير محسوبة العواقب، وإن كانت خلفت عددا غير قليل من الضحايا اللبنانيين رحمة الله عليهم، فإنها سمحت بتحطيم أسطورة الجيش الصهيوني الذي لا يُقهر، ونجحت في تحرير مئات الأسرى الذين تمت مبادلتهم بفضل جثتي الجنديين الصهيونيين المخطوفين، ولولا تلك المغامرة غير المحسوبة العواقب لكان مئات الأسرى المفرج عنهم، وبينهم عميدهم سمير القنطار، لبثوا في السجن إلى يوم غير معلوم..

وتعود أغنية المغامرة غير محسوبة العواقب هذه الأيام لتتردد على مسامعنا بقوة، بعد أن شقت إيران عصا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنها الحرب.. على بني صهيون

كتبها الشيخ بن خليفة ، في 23 يناير 2012 الساعة: 17:28 م

أعلن عدد من قراصنة الأنترنت العرب والمسلمين "الجهاد الإلكتروني" لتحرير فلسطين، أو على الأقل الثأر لشهدائها، وجاءت الهجمات التي تعرضت لها العديد من المواقع الإلكترونية الصهيونية لتؤكد جدية القراصنة المسلمين، وبينهم عدد غير قليل من الجزائريين، وإصرارهم على نقل الحرب مع الكيان الصهيوني إلى شتى مجالات الحياة، ومن المعروف أن القراصنة الجزائريين كثيرا ما ألحقوا أضرارا شديدة بالمواقع النابعة لكيان الصهاينة، وقد سبق لهم أن أثاروا أكثر من ضجة عالميا، كما أنهم يوجدون في قلب الحرب الإلكترونية المعلنة على الكيان البغيض، من خلال مساهمتهم في تدمير العديد من المواقع المعادية واختراقها، وكذا من خلال إسهامهم في الترويج للجهاد الإلكتروني..

ولم يعد الصراع الإسلامي ـ الصهيوني يدار فقط بالقنابل والصواريخ والدبابات، فخلال الأيام الماضية شن قراصنة إنترنت مسلمون وعرب وآخرون موالون للكيان الصهيوني البغيض حربا إلكترونية ضد بعضهما البعض.

ورحب متتبعون بموجة هجمات الإنترنت المعادية لبني صهيون واصفين إياها بأنها شكل جديد من مقاومة الاحتلال الصهيوني ووجهوا دعوة بـالجهاد الإلكتروني ضد الكيان الصهيوني البغيض.

 

هكذا كانت البداية..

وانطلقت الشرارة الأولى للحرب الجديدة، الأولى من نوعها في المواجهة الإسلامية ـ الصهيونية الدائرة منذ عقود من الزمان بعد رأس السنة الميلادية على يد قرصان إلكتروني يسمي نفسه أوكس عمر ويقول إنه في التاسعة عشرة من العمر ويعيش في المملكة العربية السعودية حيث نشر على الإنترنت تفاصيل بطاقات الائتمان الخاصة بآلاف الصهيونيين بعد أن قام بالقرصنة على ما قال إنه أكثر من 80 ألف خادم شبكات صهيوني.

وكتب أوكس عمر في الثاني من جانفي على موقع باستيبين يقول: لقد قررنا تقديم هدية العام الجديد للعالم.

وأكد البنك المركزي الصهيوني أن ما لا يقل عن 15 ألفا من نحو 400 ألف حساب نشرت تفاصيلها صالحة. وتعهد القرصان المعادي بشدة لالكيان الصهيوني بمواصلة النشر رويدا رويدا بمعدل 200 حساب سار يوميا.

وكتب يقول: تمتعوا بهذا أيها العالم. اشتروا أغراضكم عبر الإنترنت. اشتروا أي شيء ترغبون به.

وقد اعتقل صبي يهودي في الثامنة عشرة من عمره لقيامه بشراء مجموعة سينما منزلية وهاتف ذكي وكمبيوتر لوحي (تابليت) باستخدام تلك البيانات المسربة.

 

تطورات مثيرة..

تطورات جديدة، في غابة الإثارة، شهدتها الحرب الإلكترونية الدائرة منذ فترة بين الهاكر أواكس عمر الذي يقال إنه سعودي الجنسية، والهاكر الصهيوني عمير كوهين، وخاصة بعد نجاح الأول في اختراق مواقع البورصة وعدد من البنوك الصهيونية، وكذلك نجاحه في تدمير الموقع الخاص بنائب وزير خارجية إسرائيل، مما دفع السلطات الصهيونية إلى التهديد بالرد حتى لو وصل الأمر إلى تصفية من يقومون بهذا العمل.

وفي حوار، أكد المحرر الصحافي محمد العمر أنه في بداية معرفتنا بالإنترنت كان الهاكر عبارة عن عمليات بسيطة لا تتعدى سرقة البريد الإلكتروني الشخصي، أو الدخول على الحواسيب أو قرصنة بعض الصور والتهديد بها، ثم تطور الموضوع بعض ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عذرا.. ليفي ليس عدونا الأكبر!

كتبها الشيخ بن خليفة ، في 17 يناير 2012 الساعة: 18:35 م

أثبتت وقائع الأزمة الليبية، وما سبقها وأعقبها من أحداث ومآسي في ليبيا غير ليبيا أن هناك بدل المؤامرة الخارجية الواحدة مؤامرات عديدة تحاك بحق مختلف البلدان العربية، وقد بيّنت محاولات الشحن والتجييش والتحريض والتضليل التي تعرض لها الجزائريون على مدار الشهور الأخيرة أن المؤامرة الخارجية جزء لا يتجزأ من مشهد الجزائر اليوم..

وحين نسمع أحد صانعي هذه المؤامرات الخارجية، وهو الفيلسوف الصهيوني برنار هنري ليفي يفخر بصهيونيته ويعترف بعظمة لسانه بسعيه لتكريس مصالح الصهيونية العالمية في مشارق الأرض ومغاربها، ويقدم الإملاءات والدروس لـ"أصدقائه" و"تلامذته" في ليبيا وغيرها، ندرك أن المؤامرة الصهيونية على بلاد المسلمين أمر لا ريب فيه، ونتيقن أن ليفي هذا يعد أحد أبرز أعدائنا على الإطلاق،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرنسا تنفث سموم ثورة مزعومة بالجزائر

كتبها الشيخ بن خليفة ، في 11 يناير 2012 الساعة: 16:52 م

عادت السلطات الفرنسية إلى عادتها الدنيئة المتمثلة في استفزاز الجزائر، ومحاولة ممارسة سياسية الوصاية والإملاءات على الجزائريين، ودفعت هذه المرة إلى الواجهة باسم غير معروف لدى الجزائريين يتمثل في جوزيف مايلا مدير الاستشراق والاستطلاع في وزارة الخارجية الفرنسية الذي خلع عنه واجب التحفظ، مرتديا نظارات "الشوّاف"، متوقعا "ثورة سياسية" في الجزائر، ومحرّضا الجزائريين على ركوب موجة "الربيع العربي".

جوزيف مايلا مدير الاستشراق والاستطلاع في وزارة الخارجية الفرنسية، وهو منصب رسمي بالغ الحساسية، توقع في في لقاء نشره موقع «Valeuractuelles» الفرنسي "تحرك ثورة سياسية واجتماعية في الجزائر من دون شك في الفترة المقبلة"، معتبرا، حسب تحليله السقيم، أنها "بقيت الاستثناء الوحيد في المغرب العربي"، وهو ما يعد تحريضا صريحا للجزائريين على عدم البقاء على خط تماس ما يسمى بالثورات العربية.

وحسب "الشوّاف" مايلا ـ الذي ينفث باسم نظام الرئيس اليهودي لفرنسا نيكولا ساركوزي سموم ثورة مزعومة في بلادنا ـ فإن ما يسمى بالثورات العربية "انقسمت بشكل مختلف في العديد من المجتمع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما تموت العزائم

كتبها الشيخ بن خليفة ، في 11 يناير 2012 الساعة: 16:36 م

ماذا يتقن العرب والمسلمون اليوم غير القيل والقال وكثرة السؤال؟ لا شيء تقريبا.. فأغلب العرب والمسلمين عاجزون حتى عن صناعة إبرة صغيرة واحدة، ويستوردون ما يأكلون وما لا يأكلون وما يلبسون وما لا يلبسون من الخارج، مع أن الله العزيز القدير قد حباهم من فضله بثروات لا حصر لها، يمكنها أن تجعلهم القوة الاقتصادية الأولى في العالم لو اتخذوا إلى ذلك سبيلا..

صحيح أن العرب والمسلمين اليوم يواجهون مؤامرات خارجية كثيرة، بالغة التعقيد والإتقان، يدبرها أعداؤهم الصهاينة والصليبيون، سرا وعلانية، ويستخدمون بعض المنتسبين إلى أمة العروبة والإسلام لتجسيدها على أكمل وجه..

وصحيح أن الأمم قد تداعت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قناة العربية تتطاول على بوتفليقة

كتبها الشيخ بن خليفة ، في 4 يناير 2012 الساعة: 16:53 م

لم تجد قناة العربية من وسيلة لمحاولة نشر البلبلة والفوضى في الجزائر سوى نشر مقال على موقعها الإلكتروني، تطاولت فيه بطريقة سافرة، وسافلة، على رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، وحرّضت من خلاله الجزائريين، ضمنيا، على "الثورة"، مرتدية عباءة الحكم الذي يعلن نهاية المباراة، حين رأت من خلال مقالها المليء بالسموم، أن أوان رحيل الرئيس بوتفليقة قد حان، وهو ما رد عليه الجزائريون بقوة، من خلال عشرات التعليقات التي "هاجموا" من خلالها موقع القناة، مجددين تمسكهم بمسيرة التنمية والمصالحة والإصلاحات التي رسمها بوتفليقة لتحسين أوضاع الجزائريين.

وفاجأت القناة المعروفة بتوجهاتها المشبوهة، قراء موقعها الإلكتروني، حين نشرت في الساعات الأخيرة مقالا ضمن زاوية "آراء" ـ علما أن موقع القناة لا ينشر إلا الآراء المنسجمة مع توجهها وقناعات الواقفين وراءها ـ تحت عنوان "الجزائر.. ترحيل عائشة أم رحيل بوتفليقة؟" موّقع باسم كاتب يدعى محمد رشيد، دعت القناة، من خلاله، إلى رحيل أو "ترحيل" الرئيس بوتفليقة من الحكم، قبل نهاية عهدته التي قررها الشعب الجزائري من خلال انتخابات رئاسية شهد بنزاهتها ملاحظون ومراقبون جزائريون وعرب وأجانب.

و"أبدع" الكاتب "العبقري" في تقديم الدروس للجزائر والجزائريين، حين رأى ضرورة "طرد" عائشة القذافي، ابنة الزعيم الليبي المغتال معمر القذافي، من الجزائر، و"طرد" الرئيس بوتفليقة من سدة الحكم.

 

الكاتب العبقري يدخل قلب بوتفليقة!

وقال "العبقري" في مقاله على موقع القناة المشبوهة أن "قضية عائشة القذافي وطردها من الجزائر باتت ممزوجة إلى حد كبير بسياسات الجزائر، وموقف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، واحتياجاته السياسية الداخلية، وانتخاباته القادمة خلال أشهر من الآن، ذلك هو الواقع شئنا أم أبينا، وسيكون من العبث البحث عن أية أسباب تتعلق بابنة القذافي، وما هي الا امرأة وأم، وابنة لحاكم قتله ابناء شعبه بقسوة عقابا على طغيانه".

ولم يتردد صاحب المقال في توزيع الاتهامات المجانية على الجزائر حين زعم أن رئيسها بوتفليقة كان يقدم دعما سياسيا وغير سياسي "لحليفه معمر القذافي"، مدعيا أن هذا الموقف نفسه "تقفه القيادة الجزائرية من الثورة السورية اليوم، من خلال توفير غطاء عربي للنظام السوري، والثورة السورية تشكو من الإعاقات المتكررة لقرارات الجامعة العربية من قبل وز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مئات الأجانب يعتنقون الإسلام بالجزائر

كتبها الشيخ بن خليفة ، في 4 يناير 2012 الساعة: 15:06 م

اعتنق مئات الأجانب ديانة التوحيد، الإسلام، في السنوات الأخيرة انطلاقا من الجزائر التي تحولت في الآونة الأخيرة إلى واحدة من أبرز بلدان العالم التي تشهد استقطابا للداخلين في الدين الحنيف، وهو ما تؤكده الأرقام الرسمية التي تشير إلى أن ما لا يقل عن 210 أشخاص، نطقوا بالشهادتين، على أرض الجزائر، خلال السنة المنقضية وحدها.

وكشف المكلف بالإعلام بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف السيد عدة فلاحي أن عدد الأجانب الذين اعتنقوا الدين الإسلامي بالجزائر خلال سنة 2011 بلغ 210 شخصا منهم 153 رجال والباقي، أي 53، نساء.

 ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن عدة فلاحي تأكيده أن الأوروبيين خاصة الحاملين للجنسية الفرنسية والاسبانية هم الأكثر اعتناقا للدين الإسلامي مشيرا إلى أن أعمارهم تتراوح بين 25 و60 سنة وأغلبهم من الفئة متوسطة العمر.

 وأضاف فلاحي أن أعداد معتنقي الدين الإسلامي في الجزائر "في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكيان الصهيوني يتحرش بالجزائر!

كتبها الشيخ بن خليفة ، في 3 يناير 2012 الساعة: 17:56 م

عاد الكيان الصهيوني البغيض إلى ممارسة التحرش بالجزائر التي يعتبرها عدوا أبديا له، حيث يُنتظر أن تنطلق الحكومة الصهيونية بعد بضعة أسابيع في تنفيذ مخططها بمطالبة السلطات الجزائرية برد أملاك من يسمون بيهود الجزائر الذين تركوا المدن الجزائرية المختلفة خلال القرن الماضي تمهيدا لوضعها علي مائدة المفاوضات الدولية في حالة الضغط علي إسرائيل بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين.

ويصر الكيان الصهيوني على مواصلة تصرفاته العنصرية المتعنتة ضد الدول العربية والإسلامية، وإبراز نيته في توتير العلاقات أكثر مع الأمة العربية والإسلامية في خطوة باتجاه تصعيد العداوة أكثر بين الطرفين، وضمن هذا السياق، فاجأ الكيان الصهيوني الدول العربية، ومنها الجزائر،  بإعلانها عن إعداد مشروع قانون سيطرح علي الكنيست في مارس المقبل، عن طريق مدير عام إدارة الأملاك بوزارة الخارجية الصهيونية، يلزم الحكومة الإسرائيلية بمطالبة السلطات العربية برد أملاك اليهود الذين تركوا المدن العربية المختلفة بداية من عام 1948، حيث ستكون الجزائر، تبعا لمضمون المشروع الصهيوني، مطالبة ـ رفقة مجموعة من البلدان العربية ـ بتقديم تعويضات قيمتها 300 مليار دولار أمريكي عن أملاك قرابة المليون يهودي.

 

مشروع من قسمين

وينقسم مشروع القانون لقسمين، الأول يطالب الجزائر ومصر وموريتانيا والمغرب وتونس وليبيا والسودان وسوريا والعراق ولبنان والأردن والبحرين بتعويضات عن أملاك 850 ألف يهودي قيمتها 300 مليار دولار أمريكي مقسمة فيما بينهم طبقا للتعداد السكاني الأخير لليهود عام 1948، بينما القسم الثاني من القانون فتطالب فيه وزارة الخارجية الإسرائيلية المملكة العربية السعودية بدفع تعويضات قيمتها تتجاوز المائة مليار دولار مقابل أملاك اليهود في المملكة منذ عهد الرسول عليه الصلاة والسلام، وهو المشروع الذي يعمل حاليا عليه كبار خبراء القانون الدولي والتاريخ والجغرافيا الإسرائيليين في جامعات بار إيلان وبئر السبع وتل أبيب والقدس وحيفا بتمويل خاص حدد بـ100 مليون دولار أمريكي اقتطع من ميزانية وزارة الخارجية الإسرائيلية لعام 2012، أما إيران فلها قسم خاص في إطار المشروع نفسه حيث تطالبها إسرائيل بدفع مائة مليار دولار وحدها تعويضا عن مئات القتلي والمفقودين من اليهود الإيرانيين داخل إيران دون علم مصيرهم حتى اليوم، المثير أن إسرائيل تطالب البحرين هي الأخرى بالتعويضات عن أملاك أسر يهودية كانت تعيش في المنامة ولها مدافن يهودية في البحرين حتى اليوم طبقا للمعلومات المتسربة من المشروع الصهيوني.

 

هكذا رد بوتفليقة على الصهاينة!

بعد ساعات من إعلان حكومة الكيان الصهيوني عن استعدادها للشروع في اتخاذ إجراءات عملية لمطالبة مجموعة من البلدان، ومنها الجزائر، بتعو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هواري بومدين يُقتل مرتين!

كتبها الشيخ بن خليفة ، في 26 ديسمبر 2011 الساعة: 16:47 م

بقلم: الشيخ بن خليفة

في الوقت الذي يرّقي فيه النظام الفرنسي سفاحه التاريخي بيجار إلى مصاف "القديسين الأبرار" و"الشهداء الأطهار" و"الشرفاء الأخيار"، رغم ماضيه الملطخ بكثير من الدماء التي سالت على يديه، وبين يديه، في الجزائر، لا يتوانى بعض بني جلدتنا في الطعن في تاريخ رجل أحب الجزائر إلى درجة أنه قدّم الاهتمام بها على الاهتمام بنفسه وأهله.. رجل ربما لم يكن ملاكا طاهرا، ولكنه بالتأكيد لم يكن شيطانا فاجر..

إنه الرئيس الراحل هواري بومدين الذي قتل مرتين، مرة بسم الثاليوم، حسب تأكيدات عارفين، ومرة بالطعن في تاريخه ونضاله وسمعته، وهو الطعن الذي يستهدف، من ضمن ما يستهدف، الطعن في سمعة وصورة بعض الرجال الذين شاركوا الرئيس الراحل الحكم في تلك المرحلة..

 

الاغتيال الأول..

تجمعت قرائن ومعطيات مختلفة لتثبت حقيقة باتت اليوم شبه مؤكدة، تقول أن وفاة الرئيس الراحل هواري بومدين، الذي غادرنا "رسميا" يوم 27 ديسمبر 1978، لم تكن طبيعية، ولم يكن سببها ذلك المرض الغامض الذي قيل أنه أصيب به، وإنما كانت نتيجة عملية اغتيال تقف جهات خارجية معادية للجزائر وراءها، وتم تنفيذها باستخدام سم الثاليوم، وهي المعلومات التي أكدها أكثر من مصدر، ويمكن الوقوف عند مصدرين يبدوان موثوقين ومطلعين هنا، ويتعلق الأمر بكل من حامد الجبوري، وزير الخارجية العراق الأسبق، ونايف حواتمة زعيم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

حامد الجبوري وزير الشؤون الخارجية والثقافة والإعلام في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كشف حقائق مثيرة تتعلق بالرحيل الغامض للرئيس بومدين، وأورد قرائن تؤكد أن هذا الأخير يكون قد مات مقتولا بسُم الثاليوم.

وذكر الجبوري قبل بضع سنوات أنه التقى الوزير الجزائري الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي حينها وعرف منه أعراض مرض موت الرئيس بومدين، التي لخصها في النحول الشديد حتى أصبح الرئيس الجزائري شبحا على حد تعبيره وتساقط شعر الرأس وحتى شعر الحاجبين والأشفار، الأمر الذي حيّر الأطباء الروس والفرنسيين والروس على حد سواء ولم يجدوا له تفسيرا حسب الجبوري، واستنادا إلى شهادات سابقة أيضا تحدثت عن حيرة طبية أمام الحالة المرضية الغريبة والنادرة للرئيس الراحل.

ولم تتوقف شهادة الجبوري، الذي بدا مهتما للغاية بالموضوع، ومطلعا بعض الشيء، عند حدود نقل ما سمعه من وزير تربية حكومة بومدين الإبراهيمي، وإنما أضاف معطيات مثيرة للقضية حينما كشف أنه اطلع بنفسه على حالتين مماثلتين لحالة الرئيس بومدين، وهما لمريضين عراقيين قال وزير خارجية صدام أنهما واجها أعراضا مرضية مطابقة تماما للأعراض التي سمع الجبوري من الإبراهيمي أنها أصابت هواري بومدين قبيل وفاته.

 

فرضية التسميم.. ليست أسطورة

قال حامد الجبوري أن الحالتين المرضيتين اللتين قالا أنهما عانتا من نفس الأعراض التي عانى منها بومدين تم تشخيصهما تشخيصا واحدا وهو الإصابة بتسمم بواسطة سم الثاليوم، ولكن الجبوري حاول القول بأنه لا يقصد أن بومدين يكون قد مات متسمما بالسم نفسه، ولو أن المعطيات التي قدمها لا تدع أي مجال للشك بكون نهاية محمد بوخروبة ثاني رئيس في تاريخ الجزائر كانت قتلا بالسم، والجديد الذي أتى به أن هذا السم يسمى سم الثاليوم.

وليست هذه المرة الأولى التي يسمع فيها الجزائريون أن رئيسهم يكون قد مات مقتولا بالسم، ولو أنها المرة الأولى التي يسمعون فيها أن رئيسهم أصبح شبحا قبل موته، وأن شعر رأسه وحاجبيه وأشفاره قد سقط بشكل كلي.

وكانت شهادات سابقة قد كشفت بأن بومدين مات مسموما، ونذكر في هذا الخصوص شهادة زعيم الجبهة الديمقراطية لتحرير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ساركوزي ليس أرمنيا.. وأوردوغان ليس جزائريا!

كتبها الشيخ بن خليفة ، في 26 ديسمبر 2011 الساعة: 10:28 ص

"لا ساركوزي مهتم لأمر الأرمن ولا أوردوغان مهتم لأمر شهدائنا".. هكذا علق قارئ جزائري فطن على واحد من ملايين المواضيع التي كُتبت في الأيام الأخيرة عن الحرب السياسية الطاحنة الدائرة رحاها بين فرنسا ساركوزي وتركيا أوردوغان، وهي الحرب التي صارت الجزائر في قلبها، بعد أن جعل رئيس وزرائها من شهدائها أداة للمناورة والضغط على خصمه اللدود اليهودي نيكولا ساركوزي، بعد أن استعمل هذا الأخير ورقة الأرمن في مزاد حملة انتخابية سابقة لأوانها، استعدادا لرئاسيات الربيع القادم في فرنسا.

لقد خلفت تصريحات أوردوغان ارتياحا واسعا بين الجزائريين، وتلقفتها معظم صحفنا الوطنية بكثير من الحفاوة و"السعادة" والإشادة، إلى حد أن هناك من كتب أن أوردوغان أصبح جزائريا أكثر من الجزائريين، ولم تتوان بعض الجهات في اعتبار تصريح أوردوغان بمثابة الشمعة التي تنير طريق الضغط على فرنسا لدفعها إلى الاعتراف بجرائمها الشنيعة في الجزائر..

ودون انتقاص من قيمة تصريحات أوردوغان، وإشارته إلى جرائم الإبادة التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي بالجزائر، ودون الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



رأيك يهمني.. وأحترمه


التالي



شكرا لك على تشريفي بزيارة مدونتي