الحقيقة وإن كانت مرة خير من الوهم وإن كان لذيذا

الشيخ بن خليفة

ربي توفني مسلما وألحقني بالصالحين

السبت,تموز 19, 2008


عرب مهند.. وعرب نصر اللهnasrel

 

العرب اليوم فريقان بارزان، وفريق في الظل.. فأما الفريقان البارزان، ففريق يقول ويفعل أو يفعل ولا يقول، وفريق يقول ولا يفعل، أو يفعل ما لا يقول، يمثل الفريق الأول، وهو للأسف فئة قليلة، المقاومة الشريفة النزيهة الصادقة، التي لا توجه سلاحها إلى ظهور الإخوان، وإنما إلى صدور الأعداء، ويمثل الفريق الثاني عرب التخاذل والخنوع والخضوع والركوع، ممن باعوا دينهم بدنياهم واشتروا "حب" أمريكا وبني صهيون بذممهم وكرامتهم، فما ربحت تجارتهم وساء ما يفعلون..

وأما "فريق الظل"، فتمثله قطاعات واسعة من الشعوب العربية الفاقدة لبوصلتها، والعاجزة عن اتخاذ موقف بين الموقفين، وربما تعاطفت هذه القطاعات مع المقاومة، ولكنها في الواقع لا تفعل شيئا لمساندتها ودعمها لتمكينها من تحقيق أهدافها الشريفة البعيدة عن إراقة دماء الأبرياء.

الفريق الأول من العرب هو فريق نصر الله ومن معه من رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، أو هذا ما يبدو عليه الأمر على الأقل، فمنهم من قضى نحبه مثل "الحاج رضوان"، ومنهم من ينتظر.

وبصرف النظر عن كون حزب الله شيعي المذهب، فقد قدّم فريق نصر الله دروسا لكل الزعماء العرب وشعوبهم، حول ما يجب عمله لتحرير الأرض والأسرى معا، ووجّه صفعة قوية لكل المتخاذلين في الفريق الثاني الذي يفضل مشاهدة "مهند" ومسلسله على الدعاء للمقاومة أو حتى مباركة ما تقوم به، وهو فريق كان قد اعتبر ما أقدم عليه حزب الله في جويلية 2006 "مغامرة غير محسوبة العواقب".

وفي ظل هيمنة الفريق الثاني على المشهد العربي، تبقى المقاومة تقدم بين الحين والآخر صورا رائعة تبعث الفرحة في قلوب من بقيت في صدورهم قلوب من عرب آخر زمن، ويبقى الفريق الثالث مطالبا بدعم الفريق الأول، حتى لا ينجح الفريق الثاني في تحويل الوطن العربي بأكمله إلى مرتع للذل والخنوع والخضوع لبني صهيون.



في19,تموز,2008  -  12:04 مساءً, Sini Messa كتبها ...

و يبقى الانتظار هو السلاح البليد الجديد لدى الأغلبية حتى لو أستعمل كقناع للذل و الخنوع و الخضوع ....

في19,تموز,2008  -  12:49 مساءً, لبنان كتبها ...

آن الوقت للتغير الجذري في العقول.أولسناجميعا نشهد يأن لاإله إلا الله و محمدٌ رسوله(صلى الله عليه وآله)أبناء الدين الواحد؟

لماذا لاتتوحد صفوفنا في هذا النصر المبارك؟
من أربك الصهياينه في تاريخهم كحزب الله؟

في05,آب,2008  -  05:08 مساءً, مجهول كتبها ...

بارك الله في حزب الله قيادة ومجاهدين ومناصرين وربي يوفقهم الى النصر الأكبر وهو محو اليهود من الوجود يارب ونحن معكم بادن الله بقلوبنا واموالنا و أنفسنا


رأيك يهمني.. وأحترمه

شكرا لك على تشريفي بزيارة مدونتي