إيطاليا استعمرت ليبيا لمدة 32 سنة، وقدّمت لها اعتذارا استثنائيا، وذهبت أبعد من ذلك بموافقتها على دفع تعويضات قدرها خمسة مليارات من الدولارات ستقدم على شكل استثمارات في الجماهيرية الليبية.
وفرنسا التي ربضت على عنق الجزائر طيلة قرن و32 سنة ترفض حتى مجرد الاعتراف بما ارتكبته من مجازر في الجزائر، أما الاعتذار والتعويض فيبدوان حلمين مستحيلي المنال.
وإذا تحققت المعجزة وتجسد هذا الحلم وصحا ضمير فرنسا وارتأت الاعتذار للجزائر عن جرائمها وتعويضها على ما لحق بها، وإذا اتخذت من التعويض الإيطالي نموذجا لها، فإنها ستكون مطالبة بدفع ما لا يقل عن 20.6 مليار دولار، على اعتبار أن التعويض الإيطالي بلغ نحو مليار دولار عن كل ست سنوات وستة أشهر، ولو أن الجرح الذي أحدثته فرنسا في الجزائر والآلام التي سببتها أعمق بكثير من تلك التي أحدثها الاستعمار الإيطالي لليبيا، وبالتالي فإن الجزائر تستحق تعويضات أكبر.. ولكن هل يصحو الضمير الفرنسي وقد قال ساركوزي يوما وهو وزير للداخلية أن الأبناء لا يعتذرون عن جرائم آبائهم؟!
ولا يبدو أن "نيكولا ساركوزي" الرئيس يختلف كثيرا عن "ساركوزي نيكولا" الوزير، ولذلك فمن المستبعد جدا إقدام فرنسا على خطوة مشابهة لتلك التي أقدمت عليها فرنسا، غير أن هذا لا يعفي السلطات الجزائرية والمنظمات الثورية وفعاليات المجتمع المدني من مواصلة مطالبة فرنسا بالاعتراف، فالاعتذار، فالتعويض عن جرائم فاقت بشاعتها كل تصور، ومازالت آثارها قائمة حتى بعد 46 سنة من استقلال الجزائر المطالبة اليوم باستغلال الاعتذار الإيطالي عن استعمار ليبيا كورقة إضافية في ملف "الملاحقة السياسية والتاريخية" لفرنسا، دون التوقف عن طرق أبواب القضاء الدولي على أمل الحصول على قرار قضائي يؤكد أن ما قام به "آباء ساركو" جرائم ضد الإنسانية من حق أحفاد الأمير عبد القادر الحصول على اعتذار.. وتعويضات عنها.
كتبها الشيخ بن خليفة في 09:06 صباحاً ::
رمضـان كريـــــــــم
خـــواطر رمضـــــــانية
تنتظر مشاركتكم وإبداء رأيكم
كل عـــام وأنتــــــم بألـف خيــــــر
تتحدث عن ضمير لفرنسا وتدعوه لأن يصحو وكأنك تؤمن فعلا بوجود هذا عندهم لاتتوهم أخي الكاتب قال الشيخ عبد الرحمن المجذوب رحمه الله شعرا دخل نقي عظامي وهيج نخوة القومية في قلبي وصب الماء على جمرة لطالما كوت بنارها أحشائي وأضلاعي ...... ماكانش فالبحر واد معلوم * وماكانش فالشتا ليل دافئ
ماكانش فاليهود قلب مرحوم* وماكانش فالنسا عهد وافي
واضنك تعلم جيدا مافعلوه وكيف عاملو المواطن الجزائري طيلة الفترة الإستعمارية للجزائر و كيف يروننا اللآن لم نستطع حتى الحصول على الفيزا وفي عهد شيراك المعتدل ونحصل على إعتراف وتعويض و 20مليارا في عهد ساركوزي اليهودي ياحبيبي ياشيخ بن خليفة يانائما في تحت التراب ... يتحدث عن ضمير لفرنسا عار على من يدعي الدبلوماسية أن يذكر هذا
الاسم: الشيخ بن خليفة
