الحقيقة وإن كانت مرة خير من الوهم وإن كان لذيذا


رؤيا تثير فتنة في أكبر مسجد بقسنطينة

كتبهاالشيخ بن خليفة ، في 8 مايو 2009 الساعة: 16:51 م

أثارت رؤيا شاهدها رئيس جمعية البر والإحسان التي تتولى تسيير مسجد الأمير عبد القادر الذي يعد أكبر مساجد قسنطينة فتنة وبلبلة كبيرة، لكونها تسببت في توقيف إمام المسجد الشيخ عبد الكريم رقيق عن مهامه الخطابية، حيث فوجئ هذا الأخير برئيس الجمعية المذكورة يخبره خلال سهرة الخميس 7 ماي 2009 بأنه قد قرر "إنهاء مهامه" لكون شاهد رؤيا تفيد بتوقيفه عن الخطابة، حسب ما أفادت به مصادر محلية.

الشيخ رقيق، الذي يعد كذلك رئيس لجنة الفتوى بالولاية استغل فرصة تنشيطه لبرنامج على أمواج إذاعة سيرتا الجهوية ليخبر المستمعين بأمر توقيفه، مما أثار حالة استنفار حقيقية بين متابعي خطب الشيخ، حيث تهاطلت الاتصالات على الإذاعة تعبر عن تضامن القسنطينيين مع إمام مسجد الأمير عبد القادر، وقد تنقل عدد من المصلين إلى مقر إذاعة سيرتا للتعبير عن وقوفهم إلى جانب الشيخ رقيق الذي قال أنه يريد فقط معرفة السبب الحقيقي وراء توقيفه، لكونه حتى الآن لا يقتنع بقضية الرؤيا التي قصها عليه مسؤول الجمعية المشرفة على تسيير شؤون المسجد.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “رؤيا تثير فتنة في أكبر مسجد بقسنطينة”

  1. “استغل فرصة تنشيطه لبرنامج على أمواج إذاعة سيرتا الجهوية ليخبر المستمعين بأمر توقيفه،”…. جملة مستفزة.

    فالشيخ ليس انتهازي وإنما سخف ما حدث له دعاه لإشراك القسنطينيين في أمره ومنحهم فرصة لإبداء رأيهم الذي يعين الشيخ بإذن الله والقسنطينيين عبروا عن حبهم وتمسكهم بشيخهم الجليل الذي أصبح اسمه مرتبطا بمسجد الأمير عبد القادر وبإذن العلي القدير سيبقى حتى يقرر هو وليس حلما أو رؤيا من بشريْ … فهل مازلنا نؤمن بترهات في زمن التطور!!!؟.

  2. مجازر 08ماي

    1945

    مذ كنّا صغاراً نتتلمذ في المدارس الابتدائية، ونحن نسمع معلمينا يقولون لنا مساء يوم الثلاثين من شهر أبريل في كل عام
    تقريبا: غدا يوم عطلة،فلا تأتوا إلى المدرسة،وكثيرا ما تصلنا بعض العبارات التي لم نك نعي معانيها،وأذكر بالخصوص قول أحد المعلمين
    مرة لزميله إنه:يوم عيد الطبقة الشغيلة،تحتفل فيه و به.وكم كان يُسعد ذلك الخبر الكسلاء وكارهي مقاعد الدراسة ،فيخرجون من
    المدارس وهم في قمة الصياح المعبر عن الفرح والحبور،كيف لا و قد أعفوا يوما كاملا من الدراسة وما تقتضيه العملية من انتباه
    وهدوء وتركيز ،وتطبيقات منزلية،وما يترتب عن ذلك من عقوبات جسدية ومعنوية على المتقاعسين،المهملين لدروسهم وواجباتهم،ولكنا
    لم نجد من المعلمين من تطوع ليبين لنا ماهية هذا اليوم وكيف صار يوما “عيدا”لكل عمال العالم من بين أيام
    السنة، ولا كيف سمي بهذا الاسم؟ ولم نعرف ذلك إلا بعد أن ارتقينا في عمر الدراسة وصار يوم “العيد”هذا موضوع درس،ومحل نقاش
    وتحليل من وجهة نظر تاريخية ،أو أدبية،أو ثقافية.
    إن الذي ذكرني بهذا الشهر.ماي. ليس عيد العمال العالمي.فهو يوم قد غدا غني عن التعريف في كافة أنحاء العالم،ولدى مختلف
    الأنظمة والشعوب،إنما هو تاريخ آخر مميز بخصوصية الزمان المكان،والصانع والأحداث الجسام التي حدثت فيه،وفي اليوم الثامن
    منه(08/05/1945) حيث أقدمت السلطات الفرنسية على إعطاء الأوامر لجيوشها المحتلةآنئذ للجزائر،بإطلاق النار الكثيف و
    العشوائي على الجزائريين والجزائريات الذين خرجوا إلى شوارع بعض المدن الشرقية من الوطن،في تظاهرات سلمية احتفالية ،دون
    تمييز،ولا رحمة ولا مراعاة لأية قيمة من القيم الإنسانية، لقد قامت بتفريق المحتفلين جثثا ممزقة،في شاحنات وعربات،ورميهم في
    مقابر جماعية،وفي أخاديد الوديان العميقة،وحتى حرقهم ،كي لا تبقى لهم أية أثرة تدلّل على الجريمة البشعة التي أقدمت عليها سلطات
    الاحتلال في غفلة من العالم الذي كان يحتفل بانتصار الحلفاء على قوات المحور النازية الفاشية، (ألمانيا ،إيطاليا،واليابان). باستمراريةمدروسة ومنظمة دامت لأكثر من ثلاثة أشهر؛لقد كان ذنب الجزائريين الذين قتلوا بشكل همجي في عملية إبادة جماعية وجرائم شنعاء ضدالإنسانية،كان خروجهم للاحتفال بذلك الانتصار الذي تحقق على أعداء الحرية والبشرية،كما كان يحلوا للحلفاء وصف
    الأنظمة المنهزمة،وتذكير فرنسا بما قطعته من تعهدات و وعود؛ومن قبل جميع أطيافها السياسية، من أقصى اليمين إلى أقصى
    اليسار،بالنظر بجدية وصدقية لمطالبهم بالاستقلال، بعد تحقيق النصر على المحتل النازي واستعادة السيادة الوطنية الفرنسية،وذلك
    بإنهاء حالة الاحتلال التي استمرت أكثر من قرن،إذ تم إعلان احتلال الجزائر بسقوط عاصمتها يوم: 05/07/1830.وعلى أمل تحقيق
    تلك التعهدات ، والوعود جُنِّدَ مئات الألوف من الجزائريين لخوض غمار تلك الحرب التحريرية، من ظلم النازيين الألمان والتي قضى
    فيها أعداد هائلة منهم في حرب شرسة لم يكن لهم فيها شيء سوى وعود كاذبة، قد أخلفتها فرنسا الاستعمارية بطريقتها المميزة بكل
    أصناف الإجرام، على الرغم من أن التاريخ لا زال يحفظ للمجندين الجزائريين فضل تحرير مدينة مرسيليا الفرنسية من القوات النازية
    .لكن كل تلك التضحيات الجسام التي تكبدها الجزائريون في تلك الحرب الشرسة لم تشفع لهم لدى العجوز فرنسا فأقدمت على إنجاز
    جريمتها الرهيبة قصد إسكات أي صوت يرتفع ومن أي كان؛مناديا باستقلال الجزائر عن فرنسا،لقد كان فعلا همجيا من الدرجة الأولى
    أقدمت عليه دولة تدعي التحضر والرقي،والمناداة بالحرية والأخوة ، والمساواة شعار ثورتها التاريخية 1789، راح ضحيته 45 ألف
    جزائري وجزائرية.وقد كانت تدعي عشية احتلالها للجزائر بأنها جاءت لتخرجها من ظلامية التخلف إلى نور الحضارة والتقدم، والرقي
    وإلحاقها بالأمم والشعوب المستنيرة المتحررة.
    لقد برهنت فرنسا بكل عنجهية أنها دولة استعمارية ظالمة، لاتتعاطى مع الشعوب الأخرى إلا بالحديد والنار، بنازية أقذر من النازية نفسها التي عانت أوروبا من ويلاتها، كما أنها متميزة بخاصية التدمير للكيانات التي استعمرتها،وفي مختلف بناها المادية والبشرية، فحتى بعد مضي عقود من سني الحرية، بقيت تلك الشعوب تعيش في تخلف عميق،وتكلس يعوق حركيتها الطبيعية في النماء، والتطور،ولم تستطع الخلاص مما تعانيه رغم كل محاولات النهوض التي أنجزتها،لأن الإنسان فيها قد دمر تدميرا كاملا، وعلى مختلف
    الصعد،بحيث غدا يبدو مستحيلا ترميمه أو إعادة بنائه من جديد ،على المديين المتوسط أو البعيد.
    إن ما قامت به فرنسا من جرائم في حق العشب الجزائري،وبكل ما أوتيت من وسائل،وبإصرار وعزم طيلة سني الاحتلال،هدمت فيها
    كافة معالمه الوطنية، ومحت كيانه الوجودي المادي والبشري،ليس بإدماجه أو استيعابه ضمن منظومتها الاجتماعية،الاقتصادية،
    السياسية والثقافيةإنما بالعمل المستمر على إبادته إبادة نهائية مثلما فعل الأوروبيون الذين استوطنوا أمريكا وأوشكوا على إنهاء
    العنصر البشري للهنود الحمر خصوصا في أمريكا الشمالية.لكن كل ذلك الفعل الإجرامي المركز بمنهجية مدروسة، وعلى مدى أكثر من
    قرن من الزمن لم يفلح،إذ لم يمض سوى عقد من الزمن بعد تلك الأحداث الدامية،والمجازر الرهيبة حتى اندلعت الثورة التحريرية
    الكبرى (01/11/1954)التي أذلت فرنسا ومرغت جبروتها في الطينوأكدت بما لا يدع مجالا للشك نازيتها وإجرامها، لقد قتلت في مدة
    سبع سنوات ونصف السنة أكثر من مليون ونصف المليون من الجزائريين والجزائريات. لقد مارست القتل بكل والوسائل المتاحة
    بما في ذلك السلاح النووي الذي أجرت منه أكثر من عشرة تفجيرات في الصحراء الجزائرية، مجربة مفعولها على أجساد ألوف المواطنين
    وحسبما تروي بعض الوثائق العسكرية السرية، فإن الدولة الصهيونية قد قامت بإجراء تجاربها النووية في الصحراء الجزائرية ضمن مجموعة التجارب النووية الفرنسية، بعد أن أعانتها فرنسا على إقامة المفاعل النووي “ديمونة” في صحراء النقب لقد أبادت فرنسا مانسبته 30% من مجموع سكان الجزائر أثناء فترة احتلالها التي دامت 132 سنة.
    رغم ذلك تحقق النصر للمستضعفين،وورثت فرنسا الدولة الكبرى عقدة الانهزام أمام شعب أعزل إلى الأبد..كما أنه ستبقى لعنة
    الجرائم التي ارتكبتها في الجزائر وشعبها تطاردها إلى أن يقوم الناس لرب العالمين..

  3. تعليق لا غير قال:

    يا أخي lakhalbenkadour لم تجد أين تضع نصك هذا!!!!؟
    أنظر إلى الموضوع قبل أن ترمي نصك وتخرج عن الموضوع!!!
    لهذا أصبحت الرؤى تتحكم في مستقبلنا لأننا لم نعد نعي حقيقة حاضرنا
    وأستسمحكم على سلاطة لساني.

  4. اليكم الرد من صاحب الشان ،الشيخ عبد الكريم رقيق حفظه الله ورعاه و اذهب عنه الغبن انشاء الله. و الذي وقع عليه ظلم الجمعيةو خاصة من رئيسها الذي بلغ من العمر عتيا، ولم يفعل شيئا ايجابيالتفادي الفتنة !!!
    الرابط للتحميل :
    http://rapidshare.com/files/234502678/abd_el_karim.mp4.html
    08/05/2009 الجمعة بعد صلاة العصر

  5. اليكم الرد من صاحب الشان الشيخ عبد الكريم حفظه الله و رعاه و اذهب عنه الغبن انشاء الله. و الذي وقع عليه ظلم الجمعية، وخاصة من رئيسها الذي لم يفعل شيئا ايجابيا لتفادي الفتنة و لم الشمل!!!
    الرابط للتحميل :
    http://rapidshare.com/files/234502678/abd_el_karim.mp4.html
    08/05/2009 الجمعة بعد صلاة العصر



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

رأيك يهمني.. وأحترمه



شكرا لك على تشريفي بزيارة مدونتي