الحقيقة وإن كانت مرة خير من الوهم وإن كان لذيذا


مباراة مصر تحبس أنفاس الجزائريين

كتبهاالشيخ بن خليفة ، في 23 مايو 2009 الساعة: 11:32 ص

تشكل مباراة الجزائر ـ مصر المنتظرة مساء يوم السبت السابع جوان بملعب مصطفى تشاكر مادة دسمة لأحاديث الجزائريين هذه الأيام، ومن الواضح أن الملايين من عشاق "الخضر" قد ضبطوا ساعاتهم على توقيت المباراة التي بدأ الحديث عنها مباشرة بعد الإعلان عن نتائج سحب قرعة التصفيات المزدوجة لكأسي إفريقيا والعالم.

ما إن أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن تركيبة المجموعة الإفريقية الثالثة لإقصائيات "كان 2010" ومونديال 2010 التي تضم كلا من الجزائر ومصر وزامبيا ورواندا حتى اشتعل الشارع الرياضي في الجزائر ومصر بالحديث عن "موقعة البليدة"، وبالكشف عن برنامج المقابلات أصبح يوم السابع جوان تاريخا مفصليا هامة في حياة الرياضة الجزائرية، وأصبح مستقبل الكرة الجزائرية مرتبطا إلى حد كبير بما سيفعله أبناء سعدان في هذا اليوم الموعود.

 

داربي الأحلام

يعتبر لقاء الجزائر ـ مصر أكثر الداربيات العربية إثارة على الإطلاق، وهو ليس مجرد مواجهة كروية بين منتخبين يلعبان كرة القدم ويسعيان للفوز، بل مواجهة رياضية بين شعبين يعشقان كرة القدم حتى النخاع، ويجدان في المباريات التي تجمع منتخبيهما فرصة لتأكيد الأفضلية والتفوق ـ الرياضي طبعا ـ ومازالت صور آخر مباراة جمعت الفريقين في بداية سنة 2004 ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا، والتي انتهت بفوز الجزائر بهدفين لواحد عالقة في الأذهان، ومازال الهدف الذي سجله "الحرامي" حسين آشيو مفخرة للجزائريين الذين يحلمون بفوز آخر يقربهم من مونديال جنوب إفريقيا ويعيدهم إلى واجهة الأحداث الكروية العالمية.

ونظرا للأهمية الكبيرة التي يكتسيها هذا اللقاء، فلا حديث هذه الأيام للشارع الكروي في الجزائر ومصر تقريبا غيره، خصوصا في ظل حسم أمور البطولتين الجزائرية والمصرية، ونهاية معظم البطولات الأوروبية التي تحظى بمتابعة عربية كبيرة، وتزيد أوضاع المجموعة التصفوية الثالثة من أهمية وحساسية المقابلة التي تشغل بال كل جزائري ومصري تقريبا.

 

رابطة كروية للأخوة بين الجزائر ومصر

قام عدد من أعضاء منتدى كرة جزائرية ومنتدى كرة مصرية الشهيرين على الأنترنت بإنشاء رابطة كروية للأخوة بين الجزائر ومصر اللذين تنتظرهما مواجهة واعدة يوم 7 جوان القادم بملعب مصطفى تشاكر في البليدة، حين يلتقيان لحساب الجولة الثانية من الإقصائيات المزدوجة لكأسي إفريقيا والعالم 2010.

وحظيت المبادرة بمباركة عدد كبير من المنتسبين للمنتديين اللذين يعدان الأكبر في الوطن العربي من حيث عدد الزوار والتفاعل بين الأعضاء.

وقال أصحاب المبادرة أن "مصر والجزائر بلدان شقيقان وبلدان مسلمان، فلا ينبغي أن تتحول كرة القدم إلى كرة الدم بين البلدين"، مشيرين إلى "مدى التعصب والتحفز لدي جمهور البلدين، وإن كان ذلك لا يمنع من القول أن هناك أصوات عاقلة"، ومن هذا المنطلق جاءت الدعوة إلى إنشاء رابطة للتآخي بين البلدين، اختار أصحابها تسميتها بـ"مصر والجزائر أخوة للأبد"، حتى لا "نجعل من أنفسنا أضحوكة للعالم كله من أجل مباراة كرة قدم".

ودعا أصحاب هذه المبادرة الطيبة جماهير المنتخبين الجزائري والمصري إلى الانضمام إلى هذه الرابطة "لنثبت لأنفسنا قبل العالم أننا متحضرون وإخوة في النهاية".

"وعلينا أن ننسى ـ يضيف أصحاب المبادرة ـ أي صغائر حدثت من أي شخص من الجانبين، وأن نبدأ جميعاً صفحة جديدة بيننا".

 

حرب إلكترونية

وفي مقابل دعوات الأخوة هذه، تدور "حرب إلكترونية" طاحنة بين عدد من أنصار المنتخبين، ولم يعد غريبا أن نقرأ في المنتديات الكروية، وخاصة منتدى كرة جزائرية ومنتدى كرة مصرية عبارات التوعد بالفوز الساحق على أرضية الميدان وبـ"القتل" على المدرجات، وهو ما يضيف الكثير من البنزين على مباراة مشتعلة أصلا، بين كثير من أنصار المنتخبين الذين ينظرون إلى مواجهة السابع جوان على أنها مواجهة حياة أو موت، بينما يفترض أن تبقى مجرد مباراة في كرة القدم.

وقد بلغت الحرب الإلكترونية بين أنصار المنتخبين مداها في الأيام الأخيرة، وهي تزداد اشتعالا كلما اقترب موعد اللقاء، ويعتبر منتدى كرة الساحة الأكبر لهذه الحرب الإلكترونية، فبينما يتفنن الجزائريون في منتداهم المعروف باسم منتدى كرة جزائرية في التعبير عن عشقهم للألوان الوطنية وتحدي المنتخب المصري بطل إفريقيا للدورتين الأخيرتين، يواصل المصريون شحذ همم لاعبيهم ومحاولة طي صفحة الخلافات الداخلية وتجاوز لعنة الإصابات، وتحدي الجزائريين.

وتنفلت الأمور في كثير من الأحيان مثلما حدث مؤخرا حينما قام أحد المشرفين على منتدى كرة مصرية باستفزاز الجزائريين ووصفهم بطريقة غير مباشرة بالإرهابيين، مما أثار ردود فعل غاضبة جدا في أوساط أعضاء منتدى كرة جزائرية، ولم تهدأ الأمور حتى قدّم المشرف المذكور اعتذاراته للجزائريين.

 

"موقعة البليدة" تخلط أوراق المقبلين على الباك!

يعيش كثير من التلاميذ المقبلون يوم 7 جوان القادم على وقع هاجسين كبيرين الأول هو اجتياز امتحانات شهادة البكالوريا والثاني هو اللقاء الكبير المرتقب بين الجزائر ومصر الذي أخلط حساباتهم، وجعلهم يفكرون فيه كثيرا بالموازاة مع التحضيرات المكثفة والترقب الحذر لما ستحمله مواضيع الباك أملا في الظفر بهذه الشهادة "الغالية" التي يتمناها كل تلميذ وتلميذة، من جهة، والفوز على مصر، من جهة ثانية.

أيام قلائل تفصلنا عن موعدين هامين أصبحا "حدثين وطنيين" تحضر لهما العائلات الجزائرية وتوليهما الاهتمام الأوفر من حياتها اليومية خاصة وانه يتعلق بمصير ابن أو بنت وأحيانا اثنين في عائلة واحدة من جهة، ومصير "الخضر" في الإقصائيات الحاسمة من جهة أخرى.

وبينما يراهن كثير من الأولياء في الشهرين الأخيرين من نهاية كل سنة دراسة على ضمان دروس تدعيمية خاصة لأبنائهم المقبلين على البكالوريا بالرغم مما تقدمه وزارة التربية في هذا المجال داخل المؤسسات التعليمية نفسها، يراهن كثير من التلاميذ الذين يعشقون الكرة المستديرة حتى النخاع على تكثيف تحضيراتهم للباك هذه الأيام، حتى "يتفرغون" مساء يوم 7 جوان لمشاهدة اللقاء، ولو على شاشة التلفزيون، مادام تنقلهم إلى الملعب لمشاهدة اللقاء يبدو حلما بعيد المنال.

وبينما يكاد لا يخلو بيت جزائري واحد من مترشح أو مترشحة من قريب أو بعيد لخوض غمار البكالوريا فترى جميع أفراد العائلة كبيرا وصغيرا مهتم بالقضية لاسيما منهم الأولياء الذين يضبطون مجرى حياتهم على وقع قبل وأثناء وبعد السابع من جوان القادم لعل يأتيهم بالبشرى التي لا تضاهى فرحتها، لا يكاد أيضا يخلو أي بيت في الجزائر من عاشق للكرة ومهتم بأخبار المنتخب الوطن، حالم بفوز على مصر، من شأنه أن يرفع معنويات الطلبة ويجعلهم يخوضون الأيام المتبقية من الباك بمعنويات عالية.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

12 تعليق على “مباراة مصر تحبس أنفاس الجزائريين”

  1. ا علان وفاة:بمزيد من البهجة والسرور تلقينا منذ قليل خبر وفاة المرحوم _المنتخب المصري_ بطعنة خنجر من قبل المجني المنخب الزامبي . وسيوارى جثمان الفقيد بمقبرة البليدة يوم7جوان 2009. على ان تتم محاكمة القاتل يوم21 من نفس الشهر في عقر داره على يد القاضي المعروف _ المنتخب الجزائري_ انا للمونديال ونحن اليه ذاهبون

  2. لالنر تنتظركم يا المصريين في بليدة

  3. rabi yfawafak lkodr w matansawach 123 vie a algerie

  4. w salou w ad3iw fi kol wakt

  5. يا لها من مفاجأة يا الشيخ والله حقا مفاجأة أن أجد مدونتك وأين
    المهم تمنياتي لفريقنا الوطني بالتوفيق أمام الاشقاء المصريين

    أخوك وزميلك وصديقك فاروق بوخالفة

    تحياتي لك

  6. عاشقة ام الدنيا قال:

    عاشقة ام الدنيا

    باذن الله منصورة يامصر بعزيمة رجالك الابطال

    وليه الخوف ده احنا ابطال افريقيا وايه الجزائر دى كانت فين 2006 و 2008

    ده ماعرفوش يتاهلو حتى لبطولة الامم الافريقية

    احنا ابطال افريقيا كلو يوسع للبطل

  7. بنت بلد المليون و النصف مليون شهيد.....بنت البطولة تتكلم معكم قال:

    يا عاشقة ام الدنيا…احب اعزيك في بلدك على يد منتخبنا……..احنا كلنا عرب و لكن انا جزائرية…و بالطبع احب الفوز لبلدب و الحمد لله الجزائر اللي حضرتك قلتي عليها …كانت فين 2006 و 2008 بتظهرلك في 2009 و بقوة ….1 مقابل 3 انه فوز اسطوري….عقبالكم للهزيمة الجايةهههههههههههههههه…تستاهلي
    ….الجزائر تعود من جديد للبطولة و على حد قولك انتي ….كله يوسع للبطل

  8. سلسبيل عاشقة الخضر قال:

    انتي تهدري على الماضي لي راح حنا رانا في الحاضر احنا ضرك اربحناكم في بلادنا وانشاء الله نربحوكم في بلادكم ونربحو كاس افريقيا وكاس العالم قولي انشاء الله يا المصرية الوسخة ههههههههههههه

  9. مشكورة يابنت بلادي هدا عليكم قاشوي يا المصريين الجربانين

  10. تتجه الأنظار غدا الأحد إلى ملعب “مصطفى تشاكر” في مدينة البليدة الجزائري حيث تقام مباراة القمة العربية العربية الساخنة بين المنتخبين الجزائري ونظيره المصري ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة من الدور الثالث الحاسم ضمن التصفيات المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في أنغولا عام 2010 ونهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا في العام ذاته.

    كما يخوض المنتخب المغربي لقاءاً مصيريا أمام مضيفه الكاميروني في ياوندي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى الأحد أيضا، فيما تخوض تونس اختباراً سهلاً نسبياً أمام ضيفتها موزامبيق ضمن المجموعة الثانية غداً السبت، ويحل السودان ضيفاً على بنين الأحد ضمن المجموعة الرابعة.

    مصر – الجزائر

    وتكتسي مباراة الجزائر ومصر أهمية كبيرة بالنسبة إلى المنتخبين كون الفائز فيها سيعزز حظوظه بنسبة كبيرة في حجز البطاقة الأولى المؤهلة إلى النهائيات العالمية وكلاهما فشل في التأهل إلى المونديال منذ فترة طويلة. وتعود المشاركة الأخيرة للجزائر في المونديال إلى عام 1986، فيما تغيب مصر منذ مونديال إيطاليا 1990.

    وتسعى الجزائر إلى تأكيد انطلاقتها الجيدة في الدور الحاسم حيث كانت انتزعت تعادلاً ثميناً من مضيفتها رواندا صفر- صفر وبالتالي كسب 3 نقاط ثمينة تمنحها الصدارة. أما المنتخب المصري فيواجه ضغوطات كبيرة بعد سقوطه في فخ التعادل أمام ضيفه المنتخب الزامبي 1-1 في الجولة الأولى وهو سيحاول العودة بنتيجة إيجابية تحيي آماله في المنافسة على بطاقة المونديال.

    وتتسم مباريات المنتخبين بالحساسية المفرطة بالنظر إلى المنافسة القوية بينهما سواء رسمياً أو ودياً.

    وتملك الجزائر أفضلية في تاريخ مباريات الفريقين والتي بلغت 21 مباراة حتى الآن، حيث فازت 6 مرات مقابل 5 هزائم، علماً بأنهما التقيا 10 مرات رسمياً فكانت الغلبة للجزائر 5 مرات مقابل مرتين لمصر وتعادلا 3 مرات.

    واستعد المنتخب الجزائري جيداً للمباراة بمعسكر تدريبي في فرنسا بقيادة مدربه رابح سعدان الذي أكد جاهزية فريقه لمواجهة الفراعنة. وقال سعدان “المنتخب المصري بطل أفريقيا في النسختين الأخيرتين ويملك نجوماً من الطراز الرفيع، لكن لاعبينا مستعدون للتحدي وتحقيق الفوز على أبطال القارة السمراء”، مضيفاً “ندرك جيداً أن مهمتنا في تحقيق الفوز لن تكون سهلة ولكنها ليست مستحيلة، سنحاول استغلال عاملي الأرض والجمهور والمعنويات العالية للاعبين بعد المعسكر التدريبي الناجح في جنوب فرنسا”.

    يذكر أن سعدان كان يشرف على تدريب الجزائر في مباراتها الأخيرة أمام مصر في الدور الأول من تصفيات كأس أمم أفريقيا في تونس عام 2004 وقتها فازت الجزائر 2-1 بفضل هدف رائع للحسين أشيو.

    ويعتمد المنتخب الجزائري على تشكيلة أغلب عناصرها من المحترفين في القارة العجوز في مقدمتهم نادر بلحاج نجم بورتسموث الإنكليزي وكريم زياني لاعب وسط مرسيليا الفرنسي وعبد القادر غزال لاعب وسط سيينا الإيطالي وكريم مطمور (بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني).

    في المقابل، يعول المنتخب المصري على القوة الضاربة الهجومية المكونة من عمرو زكي ومحمد زيدان ومن خلفهم المهاري محمد أبو تريكة واحمد حسن مع الاعتماد على انطلاقات احمد فتحي في اليمين إذا سنحت الظروف بجانب احمد المحمدي القادم من الخلف، والهجمات المرتدة السريعة التي تدرب عليها الفراعنة في الفترة الأخيرة مع التأمين الدفاعي الجيد والارتداد السريع عند فقد الكرة للتحكم في وسط الملعب ووقف خطورة مهاجمي المنتخب الجزائري.

    وقال المدرب العام للمنتخب المصري شوقي غريب في تصريح: “إن المباراة القادمة أمام الجزائر حرجة للغاية ونحتاج للتركيز الشديد والبعد عن الضغط الجماهيري والأجواء الساخنة بالقاهرة كي يخرج كل لاعب ما يملك من إمكانات في المباراة لذلك فضلنا المعسكر الأخير في سلطنة عمان رغم اعتراض البعض”.

    وأضاف “أن المنتخب الجزائري يقع عليه عبء اللعب وسط جماهيره والمطالبة بالفوز ما سيزيد من الضغط العصبي عليه وهو ما سنحاول أن نستغله”.

    وتابع “لدينا لاعبين خاضوا مباريات كثيرة تحت الضغط الجماهيري، كما أن التصريحات النارية الأخيرة للأشقاء تأتي ضمن الحرب النفسية التي اعتدنا عليها، والشحن المعنوي للضيوف قد يكون سلبياً علي الفريق الجزائري إذا سارت الأمور كما نريد وخططنا”.

    من جهته، أكد احمد سليمان مدرب حراس المرمى أنه يثق ثقة عمياء في حراسة المرمي والتي كان لها دور بارز في البطولات السابقة وقال : “مباراة الجزائر استعدينا لها نفسيا قبل بدنيا بسبب الضغوط التي قد يتعرض لها الفريق من الجماهير”.

    وأكد سليمان “أن انتشار خبر عقوبة الحضري لن يؤثر على تركيزه لأنه يلعب بفكر احترافي وأصبحت خبرته أكبر من أن يتأثر من هتافات الجماهير المتوقعة”.

    شحاتة : “مباراة الجزائر مصيرية”

    ومن جانبه اعتبر حسن شحاتة أن المباراة مع المنتخب الجزائري مصيرية وجاء كلام شحاتة في مؤتمر صحافي عقده بعد الحصة التدريبية الأخيرة قبل التوجه إلى الجزائر وقال فيه: “لا شك بأن المباراة ضد الجزائر مصيرية، بيد أن لاعبي المنتخب المصري يملكون ما يكفي من الخبرة لاجتياز الضغط النفسي الذي يرافق هذا النوع من المباريات”.

    وتابع “ستكون المواجهة ضد الجزائر من أصعب المباريات في مشوار التصفيات التي نأمل في نهايتها أن نحقق حلمنا بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا عام 2010″.

    واعتبر شحاتة بان المباراة ضد الجزائر “ستكون مقياساً للوقوف على المستوى الحقيقي للمنتخب المصري الذي سيخوض كأس القارات في جنوب أفريقيا من 14 إلى 28 الشهر الحالي”، مؤكدا في هذا الصدد “نحن كجهاز فني ندرك تماماً أن كأس القارات صعبة على فريقنا وأننا سنواجه ثلاثة منتخبات قوية هي ايطاليا والبرازيل والولايات المتحدة”.

    وأكد شحاتة بأن الباب لم يغلق نهائياً أمام اللاعبين الخمسة الذين تم استبعادهم من التشكيلة الرسمية المشاركة في كأس القارات وأوضح “الباب لا يزال مفتوحا أمامهم للعودة إلى التشكيلة الرسمية في المستقبل”.

    وفي سؤال عن مدى خطورة إصابة محمد زيدان وعمرو زكي وعن احتمال غيابهما عن المباراة ضد الجزائر أجاب “تعرض زيدان لكدمة بسيطة خلال التدريب لكنه في حالة جيدة وسيسافر معنا إلى الجزائر، والأمر نفسه ينطبق على زكي”.

    وضمن المجموعة ذاتها، تلتقي زامبيا مع رواندا في مباراة متكافئة ترجح فيها كفة أصحاب الأرض لكسب النقاط الثلاث بعد العرض الجيد أمام الفراعنة في المباراة الأولى.

    الكاميرون – المغرب

    وتنتظر المنتخب المغربي رحلة صعبة الى ياوندي لمواجهة “الاسود غير المروضة” في لقاء الجريحين اللذين خسرا في الجولة الاولى: المغرب امام ضيفته الغابون 1-2، والكاميرون امام مضيفته توغو صفر-1.

    وتكمن صعوبة مهمة المنتخب المغربي أن أصحاب الأرض لن يرضون بغير الانتصار لمصالحة جماهيرهم وإنعاش آمالهم في التواجد في العُرس العالمي بعدما غابوا عنه عام 2006.

    ويملك المنتخب الكاميرون تشكيلة مدججة بالمحترفين في أبرز الأندية في أوروبا في مقدمتهم هداف برشلونة الإسباني صامويل إيتو المتوج بالثلاثية مع فريقه الكاتالوني (الدوري والكأس المحليان ومسابقة دوري أبطال أوروبا) وحلوله ثانياً على لائحة هدافي الليغا برصيد 30 هدفاً، إلى جانب لاعب وسط آرسنال الإنكليزي ألكسندر سونغ ومهاجم ليون الفرنسي جان ماكون.

    واستعد المنتخب المغربي للمباراة بمعسكر تدريبي في فرنسا، ويبدو مدربه الفرنسي روجيه لومير في موقف حرج لأن الخسارة التي ستضعف آمال المغرب في التأهل إلى النهائيات للمرة الأولى منذ عام 1998، قد تؤدي إلى إقالته.

    ويعول المنتخب المغربي أيضاً على ترسانته المحترفة في أوروبا بقيادة مروان الشماخ هداف بوردو الفرنسي برصيد 13 هدفاً والمتوج معه بلقب الدوري الفرنسي، ومنير الحمداوي هداف الدوري الهولندي والمتوج بلقبه مع ألكمار ويوسف حجي.

    وفي المجموعة ذاتها، تلتقي الغابون مع توغو في مباراة قوية يسعى من خلالها الأول بقيادة مدربه الفرنسي آلان جيريس إلى تأكيد فوزه على المغرب في الجولة الأولى، فيما يحاول الثاني انتزاع 3 نقاط ثمينة تعزز حظوظه في بلوغ المونديال للمرة الثانية على التوالي في تاريخه.

    تونس – موزامبيق

    وتبدو مهمة المنتخب التونسي سهلة لتخطي عقبة موزامبيق وتعزيز موقعه في الصدارة بعد فوزه الثمين على مضيفته كينيا 2-1 في الجولة الأولى.

    ويمني المنتخب التونسي النفس باستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز ورفع معنويات لاعبيه قبل القمة المرتقبة أمام ضيفته نيجيريا في الجولة الثالثة في 20 حزيران/يونيو الحالي.

    من جهته، يسعى المنتخب النيجيري إلى تعويض سقوطه في فخ التعادل السلبي أمام مضيفته موزامبيق في الجولة الأولى، عندما يستضيف كينيا الجريحة.

    ويبدو المنتخب النيجيري مرشحاً فوق العادة للتغلب على كينيا وإبعادها من المنافسة خصوصاً بعد العرض الرائع الذي قدمه أمام مضيفه الفرنسي وفوزه عليه 1-صفر في مباراة دولية ودية في سانت إتيان الثلاثاء الماضي.

    بنين – السودان

    وفي المجموعة الرابعة، يحل المنتخب السوداني ضيفاً على نظيره البنيني وكله أمل في تحقيق الفوز لتعويض سقوطه في فخ التعادل أمام ضيفته مالي 1-1 في الجولة الأولى.

    ويسعى السودان إلى تعميق جراح بنين التي خسرت بصعوبة أمام غانا صفر-1 في الجولة الأولى قبل المواجهة المرتقبة بينه وبين غانا في الجولة الثالثة في 20 حزيران/يونيو الحالي.

    مالي – غانا

    وفي المجموعة ذاتها، تلتقي مالي مع غانا في قمة ساخنة يعول فيها المنتخبان على نجومهما في أوروبا أبرزهم الماليان فريديريك كانوتيه (إشبيليه الإسباني) وسيدو كيتا (برشلونة الإسباني) والغانيان مايكل إيسيان (تشلسي الإنكليزي) وسولي علي مونتاري (إنتر ميلان الايطالي).

    وفي المجموعة الخامسة، يحل المتصدران كوت ديفوار وبوركينا فاسو ضيفين على غينيا ومالاوي في مباراتين يسعيان من خلالها إلى تحقيق الفوز الثاني على التوالي قبل مواجهتيهما المرتقبتين في الجولتين الثالثة والرابعة.

    وكانت كوت ديفوار سحقت مالاوي بخماسية نظيفة، فيما فازت بوركينا فاسو على غينيا 4-2 في الجولة الأولى.
    *****
    موقع الجزيرة الرياضية

  11. انا احب حسين ولتمن ان اكون زوجة مناسبة له كتب هذا الكلام من اعراش قلبي

  12. الجزائر ربحت مصر تبغو ولا تكرهو احنا ابطال افريقيا وانشاء الله نجيبو كاس افريقيا وكاس العالم



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

رأيك يهمني.. وأحترمه



شكرا لك على تشريفي بزيارة مدونتي