الحقيقة وإن كانت مرة خير من الوهم وإن كان لذيذا


المالكي لن يعتذر يا زيدي!

كتبهاالشيخ بن خليفة ، في 15 سبتمبر 2009 الساعة: 16:18 م

الصحفي العراقي منتظر الزايدي، الذي دخل هو وحذاؤه التاريخ بعد أن رشق بوش بفردتي حذائه، قال بعد أن استعاد حريته الثلاثاء 15 سبتمبر 2009 أنه كان يتعرض للتعذيب بالكهرباء والقضبان والضرب، وذلك مباشرة بعد الحادثة بل "كان يجري تعذيبي بالكهرباء والضرب بالقضبان والإغراق بالماء خلف باحة المؤتمر الصحفي الذي كان يعقده رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، مع الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، ومن ثم في السجن"، على حد تعبير الزيدي الذي يعتقد أن الصحفيين الذي شاركوا في المؤتمر الصحفي خلال زيارة بوش الأخيرة لبغداد ربما سمعوا صوت صراخه أثناء تعذيبه وضربه، الذي تواصل في أيام لاحقة، ولذلك فقد طالب ما يسمى برئيس وزراء العراق بالاعتذار له على ما حصل، خصوصا أن هذا الأخير زعم أنه اطمأن عليه ووفر له الفراش والغذاء، في الوقت الذي كان فيه يعذب أشد العذاب!

ومن المؤكد أن اعتذار المالكي للزيدي مجرد أضغاث أحلام تراود صاحب أغلى حذاء في العالم، فالمسمى نوري المالكي من طينة المسؤولين الذين لا يعتذرون، بل ربما يكون المالكي في انتظار اعتذار من الزيدي على ما ألحقه من أضرار بسمعة العراقيين، لأن العراقيين في نظر المالكي ومن معه كان ينبغي أن يستقبلوا المحتل بوش الورود وليس بالأحذية!

وإذا كان الزيدي قد قدّم اعتذاره إذا كان قد أساء للإعلام والصحافة والمهنة من حيث لم يقصد، وقال "إذا كنت أسأت بغير قصد للصحافة فإني أعتذر"، فعليه ألا يطمع أبدا باعتذار المالكي ومن معه من مسؤولين عراقيين يشتغلون لدى الإدارة الأمريكيين، فهؤلاء لا يعتذرون حتى وهم على يقين بأنهم على خطأ، فكيف سيعتذرون وهو يعتبرونك أنت المذنب لأنك رشقت كبيرهم بحذائك وبينهم من تمنى لو أنك رشقته بدلا من بوش؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

رأيك يهمني.. وأحترمه



شكرا لك على تشريفي بزيارة مدونتي