مصطفى الآغا يتحدث عن مقابلة الجزائر ـ مصر
كتبهاالشيخ بن خليفة ، في 9 نوفمبر 2009 الساعة: 09:44 ص
نجم قناة الآم بي سي مصطفى الآغا لـ"أخبار اليوم":
"الاهتمام بمباراة القاهرة يفوق الاهتمام بكأس العالم"!
* "العالم كله يتحدث عن مباراة القاهرة.. ولست منحازا لأحد"
يتحدث الإعلامي السوري الشهير مصطفى الآغا نجم قناة الآم بي سي وصاحب برنامج صدى الملاعب الذي يحظى بشعبية كبيرة في مختلف البلدان العربية لـ"أخبار اليوم" عن المقابلة المصيرية المرتقبة يوم السبت القادم بين المنتخبين الشقيقين الجزائر ومصر، ويؤكد أنها تحظى باهتمام عالمي كبير يتوقع أن يفوق الاهتمام بكأس العالم نفسها، نافيا عن نفسه تهمة الانحياز لأي طرف، ومعربا عن أسفه لبعض التجاوزات الإعلامية في مصر والجزائر، معربا عن أمله في ألا تخرج المباراة عن إطارها الرياضي، فهي في النهاية مجرد مقابلة في كرة القدم.
حاوره: الشيخ بن خليفة
"أخبار اليوم": لاحظ المشاهدون العرب عموما والجزائريون خصوصا حرصا كبيرا في الحصص الأخيرة لبرنامجكم المتميز "صدى الملاعب" على قناة الآم بي سي على متابعة مختلف مستجدات اللقاء الكروي الحاسم بين مصر والجزائر. هل لنا أن نعرف دواعي هذا الاهتمام؟
مصطفى الآغا: أعتقد أن الإجابة موجودة في السؤال نفسه… العالم كله يتحدث عن المباراة وأعتقد أن ما أخذه هذا اللقاء من الاهتمام الإعلامي يفوق ما ستأخذه كأس العالم نفسها ولكن الحدث يفرض نفسه بتبعاته ونحن القناة العربية الرائدة ولا أظن أن حدثا مثل هذا يمكن أن يمر عندنا مرور الكرام.
يحرص الأستاذ مصطفى الأغا في الأسابيع الأخيرة على الظهور بمظهر المحايد بخصوص معركة 14 نوفمبر الكروية بين مصر والجزائر. هل للأمر علاقة باتهامك من طرف بعض الجزائريين سابقا بالانحياز للمنتخب المصري؟
للأمانة لم تعجبني طريقة طرح السؤال ولا صيغته… فأنت تقول إنني أريد أن أظهر بمظهر المحايد وكأنني أدّعي الحياد.. يا عزيزي الكل يعلم أنني أشجع الكرامة السوري وعندما خسر الأسبوع الماضي أمام الكويت صفقنا للكويت وباركنا له ووضعنا أغاني للكويت فما بالك بمنتخبين عربيين أي أنني فعلا محايد في الموضوع، وما يقوله البعض أساسا غير منطقي لأن الناس لا تقرأ جيدا… فأن يفوز منتخب عربي على آخر فنحن محايدون وأن تفوز الجزائر على رواندا أو مصر على زامبيا فهنا نحن لسنا محايدين وما فعلناه في كأس القارات كان يمكن أن نفعله لو كانت الجزائر أو تونس أو المغرب مشاركة، بغض النظر عن منافسها في تصفيات كاس العالم لأننا كنا نتحدث عن كأس القارات وفوز منتخب عربي على إيطاليا أو أداء مشرف أمام البرازيل وأتحدى أي شخص في العالم أن يقول إنني مع مصر أكثر من الجزائر أو مع الجزائر أكثر من مصر لأن أحدا لم يدخل قلبي ليعرف.
هل تتابع فصول الحرب الإعلامية الدائرة رحاها حاليا بين وسائل الإعلام في البلدين؟ وما رأيك في تجاوزات بعض الإعلاميين المصريين الذين تجرأوا على المساس بثورة المليون ونصف المليون شهيد ويحرصون يوميا على مهاجمة كل ما هو جزائري؟
مع احترامي أيضا صيغة السؤال تضع الإعلام المصري وحده فقط موضع الاتهام وهو ما لا أراه حقيقيا لأنني قرأت وسمعت وشاهدت أيضا تصريحات وكتابات جزائرية مثيرة ضد المصريين.. ما قلته وأقوله عبركم إن ما يحدث بين البلدين وإعلامهما "السلبي" هو عيب ولا أجد تعبيرا آخر له.
تواصلون الدعوة إلى تغليب الروح الرياضية يوم 14 نوفمبر.. هل تعتقدون أن نداءاتكم ونداءات غيركم ستجد آذانا صاغية؟
نحن نبذل ما علينا، محاولين "تبريد" الأجواء ولا أعرف إن كنا سننجح أم نفشل فإن نجحنا فلنا أجران وإن فشلنا فلنا أجر المحاولة.
بعيدا عن أي تحيز، وبكل موضوعية، من ترشح للتأهل للمونديال عن مجموعة مصر والجزائر؟ وكيف تتوقع سيناريو المقابلة؟
قلتها عبر وسائل الإعلام العربية وسأقولها من جديد.. أجده من الصعب أن تخسر الجزائر بثلاثة أهداف نظيفة.
هل من كلمة يوجهها مصطفى الآغا عبر منبرنا الإعلامي إلى جماهير الجزائر ومصر؟
يبدو لي مهما قلت فما في النفوس سيظل في النفوس وقد كتبت أكثر من 4 مقالات حول المباراة ووجهت كلامي لجماهير المنتخبين والقائمين عليهما ولوسائل الإعلام.. هي مجرد مباراة في كرة القدم وأتمنى أن نراها كذلك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























